Saturday, November 28, 2009

مر بسلام


ساطع نور الدين
هي أقرب الى المعجزة، أن يلتقي نحو ثلاثة ملايين عربي ومسلم في وقت واحد وفي مكان محدد، من دون أن يتضاربوا أو يتشاتموا أو يتدافعوا، ومن دون أن يتحول لقاؤهم الى كارثة أو على الأقل الى فضيحة
طوال الأسابيع القليلة التي شهدت التحضير لذلك الملتقى الحاشد، الأضخم من نوعه في العالم كله، كانت الأعصاب مشدودة الى الحد الأقصى، وكانت الأنظار متجهة الى ذلك المكان لمراقبة أداء الملايين الثلاثة، ولتلقي الأرقام الأولى من الضحايا وجنسياتهم التي تتوزع على كل بقعة من العالمين العربي والإسلامي تشهد حرباً حدودية أو أهلية أو فتنة مذهبية أو حتى منافسة كروية. لم تهدأ الشائعات التي تزعم أن البعثة الإيرانية تحمل تعمليات واضحة بانتهاز المناسبة لاستئناف عملية تصدير الثورة، التي لا يريد كثيرون من العرب أن يلاحظوا أنه لم يعد لها أساس متين في داخل إيران نفسها، كما تلتزم توجيهات محددة باستعجال ولادة الهلال الشيعي المنتظر واستكمال المشروع الامبراطوري المفترض، الذي لا يود كثيرون من العرب ايضا أن يتنبهوا الى أنه انكفأ الى الداخل الإيراني حيث تخوض المؤسسة الأمنية والدينية ما تسميه «حربا ناعمة وخفية»مع الأعداء الذين ليسوا سوى شريحة واسعة من أبناء الشعب الإيراني، تعترض على قمع الحريات وخلل الاقتصاد وسوء إدارة المفاوضات مع الغرب حول الملف النووي
ولم تتجنب الشائعات الترويج لخروج حوثي من حدود اليمن مدعوم من إيران نفسها، التي رفعت مؤخرا الدعم عن مواطنيها، يهدف الى التأثير على ذلك التجمع السنوي الحاشد، بناء على شعارات خرقاء يرفعها الحوثيون مثل الموت لأميركا وإسرائيل واللعنة على اليهود.. بدلا من أن يعيدوا مشكلتهم الى أصلها وعنوانها اليمني، ويؤكدوا أنه ليس لها وجود أو حل إلا في صنعاء بالتحديد، لا في الرياض ولا في مكة، التي لم تصل اليها أصداء المعارك في صعدة، وغلبت عليها الهتافات والنداءات الموجهة الى السماء
بلغت الشائعات حد التكهن في أن كل بعثة مشاركة في ذلك الحشد الهائل هي عبارة عن فرقة عسكرية تنتظر تلقي الأوامر من عواصمها أو من مراجعها لكي تبدأ الاشتباك مع خصومها في العرق أو الوطن أو المذهب أو حتى الانتماء الكروي، ولكي تستغل المناسبة لاستكمال معاركها المتصاعدة، ولانتزاع المكاسب التي يوفرها مثل هذا اللقاء العفوي المجرد إلا من ثياب الاحرام.. والذي لا يمكن أن يكون فرصة لتصفية حسابات عراقية وسورية أو مصرية وجزائرية أو لبنانية أو فلسطينية، أو طبعا باكستانية وأفغانية
بعكس تلك الشائعات والمخاوف، بدت المناسبة بمثابة استراحة محاربين عرب ومسلمين، ذهبوا الى مكة في إجازة أو في رحلة دينية تفرض الاحترام للحرم وللمضيف، وتعلق عمليات سفك الدماء بضعة أيام أو أسابيع الى حين العودة الى الأوطان الأصلية، التي تستطيع أن تنتظر أبناءها لكي يكملوا أمجادهم الفاضحة، ويلحقوا المزيد من العار بالأمة كلها سواء في مقاومتهم أو في ممانعتهم أو في اعتدالهم. اليوم عيد فعلي، لأن الحج مر بسلام


السفير

زينة زعتري: الصيداويّة المرابطة على جبهة النساء


في البدء كانت فلسطين. ثمّ جاء المهمّشون والفقراء. وبعدهم وُلدت الأنثى، ليكتمل معها مثلّث نضال زينة زعتري. مثلّث جعل منها أشهر ناشطة نسوية في لبنان والعالم العربي

لم تعِش زعتري طفولة مدموغة بتسلّط أبويّ، ولا عانت تمييزاً جندريّاً، بل على العكس. ولدت هذه المرأة الصيداوية في كنف عائلة تقدميّة، ناضل أفرادها سنوات في صفوف الأحزاب اليسارية والقومية، حتى إنّ والدتها سيقت إلى السجن مرةً بسبب توزيعها مناشير سياسية في شوارع صيدا. هذه الوالدة التي علّمت زينة كيف تكسر كل القيود الاجتماعية.مع ذلك، ظلّت زينة تجد نفسها غريبةً في مجتمعها الخاص. في المدرسة، لم تكن تفهم لماذا كانت رفيقاتها يقابلن الشباب بالخفية، ويُضطّررن إلى الكذب على الأهل، أو يتحايلن على الأهل للذهاب في نزهة أو {بيك نيك} مع الأصدقاء. كانت ترى في كلّ المظاهر، انتقاصاً من حقّ المرأة وقيمتها.قيمة أدركتها جيداً عندما كانت في التاسعة من عمرها، أي عام ١٩٨٢. في تلك السنة، رأت زينة الطفلة، دور النساء الأساسي في تنظيم شؤون المنزل وتدبير العائلة وتأمين المياه من بحر صيدا، في وقت كان فيه الرجال، إما في ساحة القتال أو يخضعون لتحقيق قوات الاحتلال الإسرائيلية. تستعيد زعتري ذكرياتها في تلك السنة: الهرب من الحواجز العسكرية للوصول إلى المدرسة، ثمّ نقل الصفوف من مبنى إلى آخر هرباً من القصف الإسرائيلي... رغم صغر سنّها، توضّحت وقتها الأولويات السياسية جيداً في رأس زينة الصغيرة: الاحتلال ومقاومته حقّ وواجب.غير أنّ هذه الأولويات لم تتبلور تبلوراً نهائياً إلّا عام ١٩٨٧، مع الانتفاضة الأولى في فلسطين. يومها كانت زينة تذهب خلسة ومن دون علم أهلها إلى التظاهرات الداعمة للانتفاضة، لتفاجَأ هناك بوجود أمّها وأبيها!لكن سنوات صيدا انتهت، وعام ١٩٩٠، مع العبور إلى
مرحلة {السّلم الأهلي}، انتقلت زينة إلى {الجامعة الأميركية في بيروت} لدراسة العلوم الاجتماعية و... الهندسة المعمارية. كيف لا وهي الفتاة المتفوّقة في الرياضيات؟ اكتشفت سريعاً أنها غير مهتمّة بتصميم الأمكنة، بقدر اهتمامها بنظرة الناس إلى هذه الأمكنة. هكذا تركت الهندسة المعمارية، واكتفت بدراسة الاجتماع والأنتروبولوجيا .هنا أيضاً وجدت زينة نفسها غريبة عن محيطها: كانت الـ AUB قد تحوّلت من جامعة الطبقة الوسطى إلى جامعة نخبوية، يسيطر عليها التمييز الطائفي والطبقي بين الطلاب. فوجئت الفتاة الصيداوية، بالأفكار المسبّقة التي يملكها بعضهم عن أهل الجنوب، وبتعاطي الطلاب في ما بينهم على أساس طائفي، {لم يكن لديّ في القسم سوى أصدقاء قليلين، أولئك الذين استطعت التحاور معهم، بينهم الدكتور نبيل بيهم}. قصة هذا الأكاديمي الشجاع بقيت محفورة في رأس زينة. خاض بيهم معارك ضارية ضدّ مشروع إعادة إعمار وسط بيروت على طريقة {سوليدير}، فكلّفته مواقفه ثمناً باهظاً، إذ ترك {الجامعة الأميركية} تحت الضغط متوجّهاً إلى فرنسا.أنهت زينة سنوات الإجازة في الجامعة، وبدأ مشروع السفر يراودها بشدّة. أما الوجهة، فكانت الولايات المتحدة، تحديداً {جامعة أيوا}، للإعداد لشهادتها العليا في الأنثروبولوجيا، ذهبت لألتقي مستعمري الجديد تقولها، فترتسم ابتسامة عريضة على وجهها. هناك منذ الأسبوع الأوّل، تعرّفت إلى شابين فلسطينيَّين، وأصبحت ناشطة في {اتحاد الطلبة الفلسطينيين}. في الولايات المتحدة، كسرت زينة زعتري حاجزاً مجهولاً كان يعيق تحركاتها في لبنان، هذه النقلة تختصر بالعاميّة: {طلعت من حالي}. بدأت نشاطاتها السياسية والاجتماعية تزداد تلقائياً. عام ١٩٩٦، أثناء عمليات {عناقيد الغضب} الإسرائيلية على الجنوب اللبناني، شاركت زينة في الإعداد لتحركات وتظاهرات مناهضة للصهيونية والحرب. وفي موازاة كل هذا النضال الوطني والقومي، كان كفاحها ناشطاً على جبهة أخرى، جبهة النساء. {أرادت مواجهة الكمّ الكبير من الصور المغلوطة والأفكار المسبّقة التي يملكها الأميركيون عن المرأة العربية والمسلمة، وخصوصاً أنّ الدراسات الغربية في هذا المجال، يكتنفها عدد لا بأس به من المغالطات}.منذ ذلك الوقت سترابط الباحثة الشابة على جبهتين متوازيتين: التقدميّة ـــــ القوميّة والنسويّة. {قضية النساء هي قضية مصيرية تماماً كباقي القضايا الوطنية العادلة}. وانطلاقاً من هذا الإيمان، شاركت زعتري في عدد من الجمعيات، وأسهمت في تأسيس قسم كبير منها، مثل {فلسطين الحرة}، و{طلاب من أجل العدالة في فلسطين} و{روان: شبكة النساء العربيات الراديكاليات الناشطات}، إضافةً إلى {المجلس الوطني للعرب الأميركيين}.هكذا، بدأ اسم زعتري يبرز على ساحة الحركات النسوية. كيف لا، وقد كانت المرأة الوحيدة التي تجرّأت على انتقاد الحركات النسوية في لبنان والعالم العربي. للنساء الحقّ في تقرير مصيرهنّ، لهنّ الحقّ في التصرّف بأجسادهنّ، وفي اختيار الزواج، أو ببساطة عدم الزواج... تُسلسل زعتري الأفكار التي تراها أساسية للشروع في مسيرة تحرير المرأة، وهي أفكار غير موجودة عند معظم المدافعات عن حقوق النساء، فالمشكلة {أن الجمعيات النسائية لا تطالب بما هو أكثر من البديهيات}. وتذكر بعض الحوادث التي أكّدت لها أن العمل النسوي في لبنان لا يزال في بداياته: {بعض الجمعيات لا تزال تخجل من طرح موضوع الحرية الجنسية عند النساء}.وفي موازاة ذلك، تلفت زينة زعتري إلى نقطة قلّما جرى التطرّق إليها عند الحديث عن تحرّر المرأة، إنها الطائفية السياسية {التي تكرّس النظام الأبوي في مؤسسات الدولة والمجتمع... وخصوصاً في إطار قوانين الأحوال الشخصية، بعدما كرّست الأبوية في المؤسسة العائلية والدينية. وبالتالي يجب تقديم نقد نسوي للطائفية السياسية في لبنان، ليس فقط من منطلق علماني أو مشروع حداثة الدولة، بل أيضاً من منطلق علاقة المرأة كمواطنة بالمجتمع}.غير أن نضالها لم يكتمل إلّا مع عملها منسقةً عليا للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في {الصندوق العالمي للنساء} عام ٢٠٠٤. هذا العمل سمح لها بالتعرّف أكثر إلى الجمعيات النسائية في المنطقة، وخصوصاً أنّ الصندوق يقدّم الدعم المادي إلى الجمعيات النسائية، كما أنهّ يؤدّي دوراً في بعض تعريف الجمعيات على بعضها الآخر. الطريق طويلة نفكّر، لكن زينة تجاوزت الخطوات الأولى حقاً، وهذا وحده يستحق الاحتفاء



منبر الشباب الفلسطيني

تواصل وذكريات مع محمد حربي


الجزائر من طرد الاستعمار إلى حضنه الدافىء

عادل سمارة
التقيته للمرة الأولى في باريس نفسها عام ١٩٧٧، وليس بمحض الصدفة طبعاً، بحضور أمينة والعفيف وإيلان وكاترين وغيرهم/ن. كان من بين من لجأوا سياسياً من الجزائر "المستقلة" إلى فرنسا المفترض أن الشعب الجزائري دفع أكثر من مليون شهيد للتحرر من استعمارها الاستيطاني الأبيض. هل هي المفارقة المدهشة، أن يحتمي الثوريون في نهاية المطاف بالبلد العدو نفسه، اللجوء بعد إدماء فك الوحش إلى الوحش نفسه. كان ذلك اللقاء حين زرت فرنسا للمرة الأولى لحضور مؤتمر عن الاقتصاد في العالم الثالث. قضيت في باريس بضعة ايام، ومن ثم ذهبت إلى الريف لأقضي بقية الشهر مع الفلاحين، لم أكن أنطق (أو أهدر كما يقول المغاربة) الفرنسية، ولا الآن
كنت أرغب في لقائه ولقاء سمير امين، لكن الأخير لم يكن في فرنسا في الأيام القليلة التي قضيتها هذه المرة. رتب لنا اللقاء، الرفيق الطاهر المعز الذي صاغ لي برنامجاً اكتشفت رغم غروري بطاقتي، أنني قد أُرهقت حقاُ لكنه الإرهاق الممتع. التقينا في مقهى يحمل اسم باريس بحضور اصدقاء قدامى وجدد من المغرب العربي. لم يتغير الرجل كثيراً، رغم أنه يتجاوز منتصف العقد السابع، فهو من قادة الثورة الجزائرية. وبقدر ما يبدو عليه الألم مما حل بالجزائر والوطن العربي، كان يبدو عليَّ التعب أنا ايضاً من رحلة طويلة، ومن تزامن الرحلة مع برنامج محاضرات عليَّ تقديمها
ليست هذه مقابلة صحفية، وأنا لست، ولم أحب المقابلات الصحفية. ما قصدته بالمقابلة هو قراءة عقل معذب بعد زمن طويل من العذاب السياسي على الأقل، عذاب في حضن غربة لم تنته حتى رغم تغير الظروف وتمكنه من زيارة الجزائر (الجزاير كما يلفظون)، والعودة إلى الوطن الأم فرنسا. فكما اقتلع الاستعمار من الجزائر، اقتلع المناضلون منها أيضاً. هل يستوي الذي ناضلوا والذين قَتَلوا
بعد الاستقلال والعمل في الدولة الجديدة، أُدخل الزنازين، مثل تلك الكثرة من المناضلين، والذين ربما كان بشير حاج علي أفضل من كنب عن حالهم: "العسف او التعذيب في الجزائر"، وملخصه أن المحققين الفرنسيين الذين عذبوا مناضلي جبهة التحرير هم أنفسهم عذبوا المناضلين بعد انقلاب بومدين! كيف لا فكمبرادور الجلاوزة يستورد القمع مجهزاً بأدواته. والكمبرادور من أكثر المصطلحات فهما هنا في مدينة الأضواء والعتمة معاً، حيث تراث الماوية لم ينطفىء رغم القمع الراسمالي الملفع بما لا يخر منه الماء. لا بل أنك لتشعر باحتمال الاختطاف وليس الاعتقال
بعد أن عمل في السوربون وخاصة في تدريس التعاونيات، انتهى كمؤرخ إذ حاول تقديم ذلك عبر شرح حياته، فمنحني الجزء الأول من عمره" الصادر عام ٢٠٠١ في باريس بالفرنسية و ٢٠٠٤ في الجزائر بالعربية: "حياة تحدٍ وصمود، مذكرات سياسية ١٩٤٥- ١٩٦٢، إلى أن يصدر الجزء الثاني. وكتابه الثاني: " الثورة الجزائرية سنوات المخاض مثل كل العرب، داهمني بالسؤال عن فلسطين، وكنت أرغب أن أفهم عن الجزاير! كيف الأوضاع وكيف تعيش الناس، وهل ستتصالح فتح وحماس...الخ
والحكمة من هذه المداهمة التي عاجلني بها مختلف العرب الذين رأيتهم في أميركا وفرنسا، هي أن القضية الفلسطينية هي القضية المحورية في الوطن العربي، ما زالت على حالها، وما زال مقرون بها الوفاء القديم. وهذا سؤال أتوجه به إلينا نحن الفلسطينيين، كيف يمكن أن نحافظ على هذه المحورية، كي لا تقتلها الدولة القطرية، وخاصة القطرية الفلسطينية، التسوية بلا مواربة؟ ليس هذا وحسب، حتى الفرنسيين المتضامنين معنا، وغير الفرنسيين في فرنسا، من الأقوام الأخرى، يتحدثون ويسألون بحرارة القلِق. وهذا أوصلني إلى الاستنتاج أن فريق التسوية كأنما يقوم بتنفير العرب من حيث شعورهم بالواجب، والمتضامنين الذين يتمتعون برومانسية المشاركة في عمل ما في موقع ما ضد العولمة والحرب والعنصرية
كان لا بد لي أن أدير الحديث بالاتجاه الآخر، فالقلق المصيري يلح عليّ ببعده العربي كذلك. أدرنا الحديث عن انقلاب بومدين ضد بن بيللا، وكيف كان ذلك بأن تمكن جيش التحرير كمؤسسة عسكرية من ابتلاع المناضلين الذين كانوا داخل المدن والقرى خلال المقاومة، وكيف تمت رشوة قيادات معينة لتبتعد عن السلطة، ولتتبلور لاحقاً في شرائح طبقية جديدة في الوضع والموقف
يبدو لي أن مؤسسة العسكر في الجزائر تشابهت إلى حد ما مع مؤسسة العسكر قي تركيا، بمعنى أنها المؤسسة الأقوى والمتحكمة، والأكثر تنظيما، فما بالك بالتسليح. يعيد هذا إلى الذهن كتاب أنور عبد الملك: مصر مجتمع يحكمه العسكريون
والجيش حين تسلم بومدين السلطة اصبح هو الدولة/السلطة، سلطة الدولة التي وجدت من مصلحتها "القطرية" أن تطل على المحيط، وليس على المتوسط فقط! وهذا ما يفسر، إلى جانب توفر الحديد، في الصحراء الغربية (البوليساريو) دعم الجزائر للبوليساريو في مواجهة المغرب، كي تصبح دولة مستقلة! هنا يتبدى الجذر القطري، بمعنى، لو كانت السلطة الجزائرية معنية بما هو ابعد من قطري، لوصل الشعب الجزائري إلى المحيط عبر علاقات ما فوق قطرية، بدل أن يصل المحيط بدماء ابناء الشعبين
إذن، هي الثورة الوطنية التي دوخت الاستعمار، لكنها وصلت دائخة إلى السلطة، فدوختها شرائح طبقية، اهمها الكمبرادور الذي بدل بناء التسيير الذاتي، لجأ إلى تصفية القطاع العام
لكن تصفية القطاع العام كان أشبه بتصقية ذلك في الاتحاد السوفييتي اي تقاسم السلطة نفسها جثمان هذا القطاع الذي هو شغل الشعب، الطبقات الشعبية تحديداً، فكان الوليد السفاح هو الفساد
لقد تمتع الكمبرادور بمن فيه قيادات الجيش ورجال السلطة بثروة البلد، إلى درجة تم معها تكفير الشعب بنضالات جبهة التحرير الوطني الجزائرية التي ضاعت بين الجيش والشرائح الطبقية البرجوازية المتعددة، والتي كانت تولد في كل حين طبعة أخرى، أو تتزيى بلباس لكل حفلة رقص. وانتهى الأمر إلى وجود جيش وسلطة، وغياب الحزب
قتح هذا باتجاه قرار الشعب انتخاب بديل، ربما ليس لفرط إعجاب الشعب بالإسلاميين، بل لأنه لا يريد التغيير فقط، بل معاقبة الذين فتكوا بالمجد والاقتصاد، جهد الناس
وكانت المؤسسة العسكرية بالمرصاد ليقوم بالردة ضد نتائج الانتخابات التشريعية في الجزائر، وكان الرد على الجيش من قبل الإسلاميين المتحالفين مع القبايل. وكانت المذبحة المجانية في الجزائر والتي يختلف عليها كل الناس. وكان الدور الأميركي ولاحقا الفرنسي. وفي النهاية غنمت اميركا نفط الجزائر، وتفكك الإسلاميون أيدي سبا، ووصل السيد الغربي، المستعمِر المستدعى إلى درجة الترجي، إلى حالة البحث عن نموذج وطني ليحكم الجزائر
هل هذه اللغة مفهومة؟ مسيرة دامية لطرد الاستعمار الفرنسي المركَّب الاستيطاني/وغير الاستيطاني، وانتقال المناضلين إلى مواقع وتشكيل بنى طبقية فاسدة ومتخارجة، ومذبحة مجانية، واستدعاء الاستعمار ثانية ليس ليستغل ويتحكم بالاقتصاد بل حتى ليبحث عن "قوى وطنية" لتحكم

ماذا عن القوى السياسية؟ هذا شأن أكثر غرابة، فكما هو في الوطن العربي، في الجزائر، تنشط الأحزاب بموجب اتفاق ضمني مع المخابرات، وبالتالي تظل أحزاباً لا مزعجة، مما يجعل همها الوصول لمقاعد برلمانية تقوي مواقع قادتها في الأحزاب نفسها. فاية صفقة؟
يقودنا هذا لإنهاء هذه القصة القصيرة التي أفهمتنا أن هناك مشتركاً عربياً داكناً يؤكد وجوب النضال على الصعيد العربي الشامل نضالاً موحداً

إن الدولة القطرية هي المؤسسة النقيضة للمشروع القومي بدءاً من إصلاح ظروف المعيشة وصولاً إلى التغيير على الأرض
تتنافس في الوطن العربي قوتان،الكمبرادور والإسلام السياسي، وعليه، يميل المجتمع إلى الإسلام السياسي مقابل الكمبرادور الذي يجسد التبعية ويعد بها اكثر
تتحكم المخابرات والجيش بمختلف مناحي الحياة بما فيها نشاطات الأحزاب
تتحدد السياسة القطرية طبقا لسيناريوهات البيت الأبيض.هذا هو المشترك السالب العربي في هذه الحقبة. ولمن اراد فليبحث عن المشترك الحقيقي: وجوب تفكيك مفاصل الدولة القطرية

ما فائدة الشهادة الجامعية إذا لم يكن هناك جدار أعلقها عليه

شادية أبو غزالة (١٩٤٩-١٩٦٨) أول شهيدة تسقط للجبهة الشعبية وفي تاريخ الثورة الفسطينية ألمعاصرة و ذلك في يوم ٢٨ تشرين الثاني١٩٦٨
آخر ما كتبت قبل إستشهادها
كلـماتي الحقيقية لـم تنتهِ ... كلـماتي هي كلـمات كل حر وكل مناضل... من يبحث عنها يجدها في حبات الـمطر... في تدفق الليل... في التربة الخصبة التي أحب... إذا بحثتم عنها ستجدونها في عيون الأبرياء... عيون الأطفال... كل الأطفال في بلادي... إنني واثقة أن هذه الكلـمات سوف تجعل البسمة تعلو وجوهكم، وجوه أحبائي ولسوف يسعدني... ويسعدني كثيراً، ولسوف يشقيني بكاؤكم بقدر ما تسعدني ابتسامتكم

Friday, November 27, 2009

ألصهاينة فاهمين أللعبة أحسن منا كثير... أذا لانريد إستعمال ألحجارة فلنمشي بإتجاة ألاعداء حتى يهربوا عن بلادنا


إستجابت المحكمة ألصهيونية العليا أليوم, لالتماس قُدم باسم مستعمري مستعمرة بسغوت وجمعية رجبيم ألصهيونية المتطرفة، واصدرت امرا قضائيا يطالب الجهات ألفاشية ذات الصلة بتقديم اجابتها في غضون ٣٠ يوما على سؤال لماذا لم تقم بتنفيذ ما يطالب به الملتمسون ولم تهدم استاد ألبيرة لكرة القدم ألذي تم بناؤه مؤخرا وثلاثة منازل أخرى مجاورة له

وكان ألمستعمرون الفاشيون قد فدموا في التماسهم للمحكمة العليا سيناريو وصفوا من خلاله الخطر الذي قد يشكله ملعب كرة قدم فلسطيني على أمنهم..وطلبوا من هذة ألمحكمة أن تتصور الآلاف الفلسطينيين في نهاية مبارة لكرة القدم يقومون بالتعبير عن حماسهم او فرحهم أو حزنهم باستهداف مستعمرة بسغوت غير البعيدة عن الملعب.وقالوا أنة يكفي ان يقوم كل واحد من ألفلسطينين ألهمج برمي ١٠ أحجار باتجاههم حتى يجدوا أنفسهم تحت نيران مئة ألف من المقاليع الموجهة ضدهم

كل عام وأنتم وباقي شعبنا بألف خير



نتمنى للمسلمين منا عيد أضحى مبارك
وآمل على أن نحتفل بأعيادنا ألمقبلة وأمتنا ألعربية بأحسن حال ووطننا محرر وحر من كل قيود ألقهر وألظلم

Wednesday, November 25, 2009

ميتشل سيأمر عباس وشلتة بألعودة للمفاوضات مع ألصهاينة قبل أن يذهب أوباما لتسلم جائزة نوبل للسلام


سيأمر جورج ميتشل قريباً عباس وشلتة بألعودة للمفاوضات مع ألصهاينة قبل أن يذهب أوباما لتسلم جائزة نوبل للسلام بعد أسبوعين وسيهدد عباس بعزلة وقطع ألدعم ألمالي وألحماية لة إذا إسنمر في فيلمة ألمحروق خصوصاً أن ألامريكان قاموا بإقناع مجرم بتجميد مؤقت لبناء المستعمرات في ألضفة

ألمناضل أحمد سعدات يرفض ألنفي خارج فلسطين مقابل ألافراج عنة


تفيد بعض ألانباء ألمسرُّبة من سوريا أن الزهار حاول إقناع قيادة ألجبهة ألشعبية في ألخارج ألقبول بعرض ألكيان ألصهيوني نفي ألمناضل أحمد سعدات وأثنين آخريين لخارج فلسطين ضمن صفقة ألتبادل ألمنوي حصولها قريباً وتفيد هذة ألتسربات أن رفض ألامين ألعام لهذا ألعرض هو أحد ألعقبات أمام إتمام عملية ألتبادل هذة

Monday, November 23, 2009

مجرمة ألحرب ألحسناء ليفني تسرح وتمرح في مراكش




يا ويلك ويل يللي بتعادينا











Sunday, November 22, 2009

مناورة تدريبية في بيت جالا لإنقاذ مواطنين أصيبوا جرّاء انفجار مفترض



نفذت وحدة الكوارث والتدخل السريع في جمعية الهلال الاحمر، مناورة تدريبية في مدينة بيت جالا، بالتعاون مع الدفاع المدني في محافظة بيت لحم، ومديرية الشرطة وبلدية بيت لحم والأمن الوطني
واشتملت فعاليات المناورة شارك في الفعاليات ١٠٠ موظف ومتطوع على عمليات انقاذ لعشرات المواطنين، الذين اصيبوا بجراح بالغة ومتوسطة وخفيفة جرّاء حادث انفجار مفترض، ادى الى انقلاب حافلة مليئة بالركاب، خلال سيرها وسط بيت جالا.وتهدف المناورة الى اظهار دور العاملين والمتطوعين في الهلال الاحمر في الاستجابة والتدخل السريع لتقديم الاغاثة للمصابين اثناء الكوارث، من خلال استخدام العيادات الطبية المتنقلة، وإظهار دور البلدية والشرطة والدفاع المدني في توزيع الادوار وتنفيذ المهام.وحسب الحادث الافتراضي فقد أدى الانفجار الى انقلاب الحافلة وإصابة العشرات من الركاب ووفاة عدد منهم، وقام رجال الدفاع المدني ومتطوعو الهلال الاحمر ووحدة الهندسة التابعة للشرطة، بعمليات انقاذ مشتركة للمصابين، فيما قامت طواقم الدفاع المدني باطفاء الحريق الذي شب في الحافلة جراء الانفجار، ونقل موظفو ومتطوعو الهلال الاحمر المصابين الى المستشفى الميداني الذي اقيم في ملعب بيت جالا
عن ألايام

نص قرار ٢٤٢ ألصادر في مثل هذا أليوم قبل٤٢سنة


أقر بالإجماع في المجلس وصدر يوم ٢٢ تشرين الثاني ١٩٦٧

إن مجلس الأمن
إذ يعرب عن قلقه المستمر بشأن الوضع الخطر في الشرق الأوسط
وإذ يؤكد عدم جواز الاستيلاء على الأراضي بالحرب، والحاجة إلى العمل من أجل سلام دائم وعادل تستطيع كل دولة في المنطقة أن تعيش فيه بأمان
وإذ يؤكد أيضاً أن جميع الدول الأعضاء، بقبولها ميثاق الأمم المتحدة، قد التزمت بالعمل وفقاً للمادة الثانية من الميثاق
أولاً: يؤكد أن تطبيق مبادئ الميثاق يتطلب إقامة سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط، ويستوجب تطبيق كلا المبدأين التاليين
أ‌- انسحاب القوات( الإسرائيلية) من أراض احتلت في النزاع الأخير {نص الفقرة باللغات الفرنسية والإسبانية والروسية والصينية
انسحاب القوات (الإسرائيلية ) من الأراضي المحتلة في النزاع الأخير}
ب‌- إنهاء جميع ادعاءات أو حالات الحرب، واحترام سيادة ووحدة أراضي كل دولة في المنطقة والاعتراف بذلك، وكذلك استقلالها السياسي وحقها في العيش بسلام ضمن حدود آمنة ومعترف بها، حرة من التهديد بالقوة أو استعمالها
ثانياً: يؤكد أيضاً الحاجة إلى
أ‌- ضمان حرية الملاحة في الممرات المائية الدولية في المنطقة
ب‌- تحقيق تسوية عادلة لمشكلة اللاجئين
ج- ضمان حرمة الأراضي والاستقلال السياسي لكل دولة في المنطقة عن طريق إجراءات من بينها إقامة مناطق مجردة من السلاح
ثالثاً: يطلب من الأمين العام تعيين ممثل خاص يتوجه إلى الشرق الأوسط كي يجري اتصالات بالدول المعنية، ويستمر فيها بغية إيجاد اتفاق ومساعدة الجهود لتحقيق تسوية سلمية ومقبولة وفقاً لأحكام هذا القرار ومبادئه
رابعاً: يطلب من الأمين العام أن يرفع تقريراً إلى مجلس الأمن بشأن تقدم جهود الممثل الخاص في أقرب وقت ممكن

ألشيخ تيسيرالتميمي من أبرز ٥٠٠ شخصية مسلمة مؤثرة في العالم الإسلامي


صنف الشيخ تيسير التميمي قاضي قضاة فلسطين رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي ضمن أكثر الشخصيات تأثيراً في العالم الإسلامي .ورد ذلك في الكتاب الذي أصدره المركز الملكي للبحوث والدراسات الإسلامية في الأردن حول أكثر ٥٠٠ شخصية مؤثرة في العالم، وكتبة الدكتور جون اسبوزيتو مدرس الدراسات العلاقات الدولية والدين ومدير مركز الوليد بن طلال فى جامعة جورج تاون الأمريكية

حماس لفصائل ألمقاومة :إما ألالتزام بقرارنا ألفردي إعلان ألتوافق على وقف ألتصدي لهمجية ألصهاينة وإما ألحبس

أصدرت الاجنحة ألعسكرية للعديد من ألفصائل ألمقاومة بيانات إستغربت فيها إصرار حماس على منع ألفصائل ألمقاومة في قطاع غزة من مواجهة الهمجية ألصهيونية ألمتصاعدة على ألقطاع وألامعان في أصدار قرارات فردية وألاعلان عنها بأنها صادرة عن توافق هذة ألفصائل وألتهديد بعقاب كل من لن يلتزم بهذة القرارت التوافقية الحمساوية بحت
فرداً على ألقصف ألصهيوني ألفاشي على غزة ألليلة ألماضية ,قام مقاتلوا ألجبهة الرد بقصف ألمغتصبات القريبة وأصدرت رداً على حماس قالت فية :سنبقى متمسكين بخيار المواجهة ومقاومة الاحتلال بكل أشكال النضال , و نؤكد على أننا لم نكن جزء من أي اتفاق يقضي بوقف إطلاق الصواريخ نحو الأعداء أو بتحييد أي شكل من أشكال المقاومة المشروعة التي كفلتها كافة الشرائع و المواثيق الدولية , و ستبقى صواريخنا موجهة صوب مدن و مواقع العدو للرد على جرائمه في كل زمان و مكان و لن يثنينا شيء عن الرد الجبهاوي ، فالرعب و القتل لن يقابل إلا بالمثل ، وسنواصل مقاومتنا وردودنا طالما بقي الاحتلال مستمراً في احتلاله وعدوانه و سنبقى العيون الساهرة على حماية الوطن و المواطن و سلاحنا موجهاً دوماً نحو الأعداء
وكان( وزير داخلية حكومة) حماس فتحي حماد قدأعلن أمس أن (حكومته ) تمنع أعمال المقاومة بموجب توافق وطني بين الفصائل الفلسطينية ، مضيفا أن الباب مفتوح للرد على أي عمليات اجتياح أو اختراق (إسرائيلية) لحدود قطاع غزة ربما عن طريق أصدار ألبيانات
هذا وفي أستمرار للقصف الهمجي ألصهيوني ألذي لم يتوقف منذ ألاعلان أحادي الجانب لوقف الحرب على غزة وفي عشية ألذكرى ألسنوية ألاولى لجرائم ألحرب ألتي إقترفها ألصهاينة فيها أصيب عدد من المواطنين فجر اليوم، في ثلاث غارات جوية صهيونية فاشية على مناطق متفرقة من قطاع غزة استخدمت فيها أل إف ١٦ ونفّذت فيها ثلاث غارات استهدفت الأولى ورشة حدادة لمواطن من عائلة النجار في نهاية شارع يافا شمال شرق مدينة غزة مما أدى إلى إصابة خمسة مواطنين بجراح تم نقلهم إلى مستشفى كمال عدوان شمال القطاع وأوضحت المصادر أن الغارة الثانية استهدفت ورشة أخرى للحدادة تعود لعائلة النمروطي على شارع صلاح الدين في المحافظة الوسطى، ما أدى إلى تدمير الورشة وإلحاق أضرار مادية في المباني والممتلكات القريبة دون أن يبلغ عن وقوع إصابات وأضافت المصادر أن الغارة الثالثة استهدفت نفقاً على الشريط الحدودي بين قطاع غزة و مصر ما أدى إلى تدميره، وإصابة مواطنين تم نقلهما إلى ألمستشفى لتلقي العلاج

Friday, November 20, 2009

سنبقى نطالب بأمة عربية واحدة مهما إستشرس ألاعداء "عرب" وغير عرب وسننتصر


بدء رداحي ما يسمى بإلاسلام ألسياسي في ألوطن العربي هجومهم ألمسعول على ألقومية ألعربية ودعاتها بعد ألاحداث ألمخزية ألتي جرت ولا تزال بين مصر وألجزائر نتيجة مباراتي كرة ألقدم ألتي حصلت بين فريقي ألبلدين ,كأن ألقومية ألعربية ومن يطالب بتحقيقها هي ألسبب في حصول مثل هذ ألمهازل ألمشينة
وأقول رداحين لانهم وبحق لا يستحقون أكثر من هذا .فهم من يدعي ألاسلام ألمسّيس ولا تراهم إلا يستعملون أقدح الالفاظ ويكذبون وينافقون ودوماً يتهجمون على كل من يريد لنا ولامتنا ألعربية ألخروج من هذا ألنفق ألمظلم ألذي كان للحركات ألاسلامية وخصوصاً الاخوان ألمسلمين ألدور الاساسي في دخول أمتنا ألعربية فية وبقائها طوال هذة ألفترة
وأذكر هنا قول أحد ألقيادات ألاسلامية ألفلسطينية عن خطورة توقيع أتفاقية كامب ديفيد بين ألسادات,وألجميع يعرف أنة كان أقرب بكثير للاخوان المسلمين منة الى القوميين ,مع أنة أتى مع عبد ألناصر, ليس لانها أخرجت أكبر دولة عربية من حلقة الصراع مع الصهاينة فحسب ولكن( أيضا) لانها سمحت للسعودية والسودان أن تخًرج ألاجيال ألجديدة من رجال ألدين ألذي نعرف جمعينا دورهم ألسئ في إهباط ألعزائم وتكريس ألخنوع
ولا أحد يريد براهين على ذلك فهي كثر ومتوفرة في كل قطرعربي وإسلامي وليس موضوعة ألاقصى أو موت شعبنا ألبطئ في غزة إلا أبسطها وأوضحها
فالهجوم على ألعروبة وعلى القومية العربية والداعيين لها ما هي الا إستكمال للدور المشبوة لهذة ألحركات " أللاسلامية" ,لانها لو كانت بحق إسلامية لما قامت ولا زالت تقوم بضرب أكبر خطر يواجههة أعداء الامة الصهاينة الفاشيين وبإعترافهم ألا وهي ألقومية ألعربية . فلهولاء نقول سنبقى ومهما فعلتم وتفعلون ننادي بالوحدة العربية فنحن شعب واحد وفلسطين قلب هذة ألامة ألذي سيبقى ينبض مهما تعالت نباح الظلاميين وزادت وتيرةهجومهم ضد كل من يناضل من أجل الحرية والديمقراطية والغد المشرق ألآت لكل هذة ألامة العربيةآجلاً أو عاجلا رضوا أو لم يرضوا

Thursday, November 19, 2009

حزب الله ينهي اعمال مؤتمره العام ويقر وثيقة سياسية جديدة سيعلنها السيد نصر الله


أنهى حزب الله مؤتمره العام الذي استمرت أعماله لعدة أشهر، وأقرّ وثيقة سياسية جديدة هي الثانية من نوعها بعد الرسالة المفتوحة في العام خمسة وثمانين. كما أقر عدداً من التعديلات التنظيمية التي تتناسب مع طبيعة التطور الجديد في حركته ومسيرته خلال السنوات الماضية على الصعد المختلفة. كما انتخب أعضاء مجلس الشورى، وعيّن مسؤولياتهم للولاية الجديدة وهم على الشكل التالي: السيد حسن نصر الله: أميناً عاماً لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم: نائباً للأمين العام، الشيخ محمد يزبك رئيساً للهيئة الشرعية، السيد ابراهيم أمين السيد: رئيساً للمجلس السياسي، السيد هاشم صفي الدين رئيساً للمجلس التنفيذي، الحاج حسين خليل: معاوناً سياسياً للأمين العام، النائب محمد رعد رئيساً لكتلة الوفاء للمقاومة. وسيعقد الأمين العام لحزب الله مؤتمرا صحفيا في الأيام القليلة المقبلة لإعلان الوثيقة السياسية الجديدة

لقد أصاب والدي سكتة قلبية ومات على أثرها عندما علم أن تحويشة عمرقضاة في ألكويت ليشتري به قطعة أرض سرقت لتبنى جيلو


بنيت مستعمرة جيلو في أوائل ألسبعينات من ألقرن ألماضي في منطقة ألصليّب ألمشهورة بحجرها ألاحمر ألمميز وألمستعمل في بناء ألبيوت في فلسطين والتابعة لمدينة بيت جالا وعلى أجزاء كبيرة من بيت صفافا وأستمر ألصهاينة الفاشين بالتوسع على كافة ألجهات وذلك بمصادرة أراض من بيت لحم وبيت جالا وبيت صفافا وحتى من الولجة الى أن أصبحت جيلو من أكبر ألمستعمرات في فلسطين وفي أوائل ال٢٠٠٠ قام ألصهاينة بمصادرة ألمزيد من اراضي بيت جالا وذلك لبناء نفق يمر بة ألصهاينة ألفاشيون في تنقلاتهم بين شمال وجنوب فلسطين مما أتلف ألالآف من أشجار ألزيتون والتفاح والتين والعنب وألمشمش ألتي كانت تشتهر بها مدينة بيت جالا

ولا اراكم لا تتذكرون ألقصف المدفعي ألوحشي ألذي واجهتة بيت جالا ايام الانتفاضة الثانية وذلك رداً على ألهجوم ألذي شنة أهالي بيت جالا ضد الغاصبين مستعمري اراضي بيت جالا سكان جيلو ,ولا زالت شواهد الوحشية الصهيونية ظاهرة لوقتنا هذا خصوصا على البيوت في محيط ألنادي ألارثوذكسي

بقولوا صغيُّر بلدي